كُنْتُ جَاراً لَكُمْ فَأَشْمَتُّمُ النَّا
سَ بَلَى الْيَوْمَ آلَ كَعْبٍ وَعْمْرِو
شَرُّكُمْ حَاضِرٌ وَخَيْرُكُمُ دَرْ
رُ خَرُوسٍ مِنَ الْأَرَانِبِ بِكْرِ
يَا فَتَى مَا قَتَلْتُمُ غَيْرَ دَعْبُو
بٍ وَلَا مِنْ فُوَارَةِ الْهِنَّبْرِ
وَرَأَيْتَ الْإِمَاءَ كَالْجِعْثِنِ الْبَا
لِي قِيَاماً عَلَى فُوَارِ الْقِدْرِ
وَرَأَيتَ الدُّخَانَ كَالْكَوْدَنِ الْأَصْ
حَمِ يَنْبَاعُ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ