تخطَّ إلى المحتوى

بالصدق والإخلاص في القراءة

الرجز

١٦ بيت

المتفرقات

بالصدقِ والإخلاصِ في القراءة

يلقى من الخير امرؤء جزاءه

فليس من أجرٍ ولا خلاص

إلّا لأهلِ الصدق والإخلاصِ

إياكَ من نَقلِ حديث أو خَبَر

لم يُروَ في متنِ كتاب مُعتَبَر

وإن عَلِمت الأمرَ فانقل ما وَرَد

ولَو بغير لفظهِ ولا تَزِد

أفصِح وجىء بأحسنِ الأصواتِ

وَقِف على أواخرِ الأبياتِ

وكيف شئت أقرأ لإدراكِ المنى

إن لم يصل ذاك إلى حَد الغِنا

قامَ على تحريمهِ الإجماعُ

وحيثُ يُعصى اللَه لا يُطاعُ

واحذَر من التحريف والألحان

وخُذ منَ العارفِ باللسان

وأقرأ من النحوِ ومن علمِ الأدَب

شيئاً به تعرِفُ أقوالَ العَرَب

تدري به إن قلتَ ما تقولُ

وما هو والمردودُ المقبولُ

وأقبَحُ العيوبِ في اللسانِ

عند الأديبِ وصمةُ الإلحان

تنشأُ منه سيئاتٌ جمّه

كذبٌ وتحريفُ مقالٍ عجمَه

وبعد هذا كلّه عليكَ أن

تلحَظَ حالَ الحاضرين والزَمَن

فتقرأُ الأليقَ بالمقام

وما هو الأحرى منَ الكلام

وراعِ في ذلك حال الأكثرِ

وما به يكثُرُ نفعُ الحضر

وفقكَ اللَهُ إلى النجاح

والفوزِ بالصلاح والفلاح