تخطَّ إلى المحتوى

جديرة بالفضل والثناء

الرجز

٢٣ بيت

الزهد

جديرةٌ بالفضلِ والثناء

مآتمٌ تُعقَدُ للعزاءِ

تُقيمُها الرجالُ والنساء

تدعو إليها الحُبُّ والولاءُ

مصابُ أهلِ البيت فيها يُذكَرُ

وذَنبُ من يبكي عليهم يُغفَرُ

ينشَرُ فيها ذكرُ أهلِ الذكرِ

يحيا بها أمر ولاةَ الأمرِ

يُعلَنُ فيها الجبتُ والطاغوتُ

ومُنكرُ الولاية الممقوت

مجالِسُ قال الإمامُ مُعلناً

إني أحبُّها فأحيوا أمرَنا

دعا لمُحي أمرهِم بالرحمه

فيا لَها من منّةِ ونِعمَة

عليك بالبذلِ وحُسنِ الخُلقِ

لقاصديها من جميع الخلقِ

وبالصغير ارفُق وبالكبير

ووقّر الجدير بالتوقيرِ

عظّم شعار الحُزنِ والمصاب

على أبي الأئمةِ الأطياب

عظّمهُ بالمشروع مهما تستَطع

ولا تُعَظّمهُ بغير ما شرع

فالسبطُ لا يرضى بأن يُعظّما

بما يكون فعلُه محرّما

وإنه في كل حال تُجتَنب

آلاتُ لهوٍ وغناء وطَرَب

فاحذَر بأن يخدَعَك الشيطانُ

حتى يكون ربحَكَ الخسرانُ

والضحكَ والمزحَ اجتنب والهزَلا

فيها وردد قول لا حول ولا

وأمرُ بسقي الماء واللعَن على

من منعَ الماء غريبَ كربلا

فاذكرهُ والعَن قاتليه مهما

تشرَب تنَل خيراً وأجراً جمّا

ولا يكن قصدك في الأعمالِ

غير امتثالِ أمر ذي الجلال

واجهَد بأن يسلَم منكَ العمل

من الرياء فالرياءُ مبطل

ومن أرادَسمعة أو شُهرَة

أحبَطَ في دارِ الجزاءِ أجرَه

ولا أرى بِضَم أمرٍ راجح

بَأساً كَنَفعٍ لتقيّ صالح

ولا بضَم قاصد لمأتم

زيارةً لمؤمنٍ أو رحِم

ولا يكُن من قصدِكَ المفاخَرَه

ففيه خسرانُ ثوابِ الآخرَه