تخطَّ إلى المحتوى

كان عليما بمصير الحال

الرجز

٩ أبيات

الزهد

كان عليماً بمصير الحال

وبالذي يجري من الأهوال

مكلّفاً بما عليه اعتمدا

بقتله في اللَه قد تَعَبّدا

وماضياً فيما به قد أمرا

من جدّه وهو بهذا أخبَرا

وإن أعلا رُتَبِ السعادة

للمرءِ نيلُ شَرَف الشهادَة

فهو نجاةٌ للفتى لا تهلكَه

والفوزُ والبشرى لمن قد سلكَه

فما ل لا تلقوا هنا مجالُ

ولو جرَت لم يُكتَب القتال

وكلّما يفعَلُه المعصوم

فهو صوابٌ نهجُهُ قويمُ

والدين لولا ما جرى مما جرى

من قتله لم نر منه أثرا

فهوَ الذي بقتلهِ أحياهُ

وكادَ أن تُميتَهُ أعداهُ