أفضلُ من صلى وصامَ واقتَرَب
بعد نبي الحقِ سيد العَرَب
أخوهُ وابنُ عمّهِ وصهرُهُ
بهِ كهارونَ يُشَدُّ أزرهُ
من لم يوالهِ فلا إيمان له
واللَهُ لن يقبلَ منهُ عملَه
لهُ من الفضائلِ المأثورة
ما لم تسَعهُ الصُحُفُ المنشورَه
عِلماً تقى شجاعةً فصاحة
زُهداً حجىً عبادَة سماحَة
باسم أمير المؤمنين اختُصّا
وكَم على هذا حديثٌ نصّا
فلا تُسَمّ أحداً سواهُ
وإن يكُن ذلكَ من أبناهُ
أخو الني وأبو سبطَيه
ونَفسُهُ تحُلُّ في جنبَيه
هل فيهمُ من اقتضى آثارَهُ
أو شَق في مكرُمَة غُبارَه
وهل لَهُم من العلومِ والحِكَم
مِعشارُ ما قد صح عنهُ وارتسَم
هذا مع الغَضّ عن النصوص
عليه بالعمومِ والخصوص
من آيةِ تُتلى ومِن نص خَبَر
عنِ النبي المصطفى قد اشتَهر
وأوضحَ الحقّ النبيّ الأمي
للناسَ طُرّاً في غدير خُمّ
فمَن ترى أولى بهذا الأمرِ
فاحكُم بوجِد إنك يا ذا الخُبِر
فكيفَ والتقديمُ للمفضول
تَمنَعُهُ أوائلُ العقول
قد غصبوهُ عن عداءٍ حَقّهُ
ولم يُراعوا قُربَهُ وسَبقَه
وعاشَ فيهم صابراً مضّطهدا
صَبراً على أمض من وَخز المُدى
لا والذي كَونَهُ بجودهِ
أكبَرَ آيةٍ على وجودهِ
ما كان ذاكَ منهُ جُبناً أو حَذر
أو عجزاً عن النضالِ أو خَوُر