وصال وهبُ بنُ حُبابِ الكلبي
صولةَ ضرغام هِزَبرٍ نَدبِ
أحسَنَ في الجدال والجلادِ
بالَغَ في الدفاع والجهادِ
قال لأمّهِ أهَل رَضيتِ
وهل من الأعداء قد شُفيتِ
قالَت لهُ لم أرضَ عنكَ إلّا
بالموتِ في نَصر الحسينِ قَتلا
تناوَلَت زوجتُهُ عمودا
قالت له هيهاتَ أن أعودا
قاتِل فداءٌ لكَ أمّي وأبي
دون الكرامِ الطيبينَ النُجُبِ
قال لها خامسُ أصحاب الكِسا
يرحمكِ اللَهُ ارجِعي إلى النسا
جُزيتُمُ بأحسَنِ الجزاءِ
من أهلِ بيت صادقي الولاء
ولم يَزَل وَهبٌ يُديمُ حَربَهُ
حتى قضى فَدَتهُ نفسي نَحبَهُ
قضى شهيداً صابراً مُحتَسِبا
فازَ مِنَ اللَهِ بأحسَنِ الحَبا