تخطَّ إلى المحتوى

شيخيمتلمذك الشويخ المحتشم

الكامل

١٧ بيت

المديح

شيخي،مُتَلْمَذُكَ الشُّويْخُ المُحتَشِمْ

يسعىٰ إليك بذي القصيدةِ والنَّغَمْ

عَلَّمتَنِي ما لا يُسَطِّرُه القََلَمْ

ووهبتَ لي ما لا يعدُّ من النِّعَمْ

ومعَ الذي آتيتَنِيه من الكرَمْ

ما زلت بي حنَّانَةً كأبٍ وأُمْ

ما أنت عندي بالمُهيمنِ مُتَّهَمْ

لك قَالَِبي مَعَ قَلْبِهِ أهلُ السَّلَمْ

آويتَنِي إذ قد قلاني ذو الرَّحِمْ

وهديتَني للنور إذ أنا مُنْظَلِمْ

هذّبت عقلي في الضياء وفي الظُّلَمْ

حتىٰ غَدوْتُ اليوم جِهْباذا فَهِمْ

مَسْعاكَ معروفٌ وعِلقٌ مُحْتَرَمْ

من لمْ يُقِرَّ بِنِعمَةٍ فَلَقَدْ ظَلَمْ

أَنِّي لَديْك مُتَلْمِذٌ ما لي نَدَمْ

بلْ ذاك لي فخرٌ له شأنٌ عَظُمْ

لا تَتَّهِمْ هذا الشويخَ أيا عَلَمْ

فإليه أنتَ محَبَّبٌ دون التُّهَمْ

إن التَّمَلُّقَ خانني مُنذُ القِدَمْ

هَلّا عَطَفْتَ علىٰ مُحِبٍّ مُكْتَتِمْ

أما هواكَ ففي الفؤادِ له عِظَمْ

قد ذقتُ حبَّك منذُ لم أبلُغْ حُلُمْ

إني لَجِسْمٌ أنت روحٌ في القِيَمْ

أنا في ودادك مُرضَعٌ لن ينْفَطِمْ

عفوا،إذا جَفَتِ الأبيبيَّ الكَلِمْ

أو أيُّ شأنٍ حينَ قلتَ له استَقِمْ

إني بِخَيْرٍ ما ودادكُ لمْ يَرِمْ

في اليومِ لا أهواك جاءنِيَ العدَمْ

يجزيك عني الخيرَ مولانا ولَمْ

تَذُقِ المرارةَ ما حييت مع الألمْ

لا بدَّلَ الرحمٰن نُعْمَكَ١ بالنِّقَمْ

وحباك عافيةً تصولُ علىٰ السَّقَمْ

يا سيدي عِشْ وانعَشِ اغنَمْ وابتسِمْ

واللهُ من أعداءِ سعدِك مُنتَقِمْ