يَا حَرْبُ يَابْنَ حَكَمٍ لِلْمُعْتَمِي
أَنْتَ امْرُؤٌ تُعْرَفُ بِالتَّكَرُّمِ
بَنَى لَكَ الْمُنْذِرُ مَالَمْ يُهْدَمِ
وَ سَمَكَ الْجَارُودُ سَمْكَ الْأَجْسَمِ
مِنَ الْفَعَالِ وَ الدَّسِيعِ الْأَعْظَمِ
فَمَا ظَلَمْتَ النَّاسَ بِالتَّجَهْضُمِ
وَ بِالْفَعَالِ لَكَ فِي الْمُقَدَّمِ
نُورٌ مَضَى تَنْوِيرُهُ لَمْ يُظْلَمِ
وَ مِنْ تَمِيمٍ لَكَ فِي الْعَرَمْرَمِ
غُلْبٌ رَوَاسِيهِنَّ فِي مُجْرَنْثَمِ
وَ الرِّفْدُ مِنْ كُلِّ أَغَرَّ سَرْطَمِ
مِنْ عَدَدِ الْأَحْيَاءِ فِي مُحْرَنْجَمِ
قَدْ عَلِمُوا أَنَّكَ غَيْرُ تَوْأَمِ
تَرْمِي وَرَاءَ قَذْفِهِمْ وَ تَرْتَمِي
وَرَاءَ جَرْي السَّابِقِ الْمُصَمِّمِ
رَمَيْتَ عَنْ عِرْضِكَ رَمْيَ الْمِرْجَمِ
بِحَسَبٍ تَمَّ وَ رَأْيٍ فَدْغَمِ
وَ عِنْدَ إِمْرَارِ الْمُغَارِ الْمُبْرَمِ
تَمُدُّ أَدْرَاكَ الْقَوِىِّ الْمُحْكَمِ
وَ تَقْبَلُ الْأَخْلَاقَ بِالتَّقَمُّمِ
وَ سَطْتَ عَبْدَ الْقَيسِ عِنْدَ الْأَنْجُمِ
أَشْرَاطِهِنَّ وَ السِّمَاكِ الْمِرْزَمِ
إِذَا امْرُءٌ آخَيْتَهُ لَمْ يَنْدَمِ
وَ لَمْ تَزَلْ مِنْكَ فُضُولُ الْمُنْعِمِ
يُمْطِرْنَ أَدْجَانَ الْغُيُوثِ السُّجَّمِ
سَبَحْتَ مِنْ غَلْوِ الْجَوَادِ الْمِخْدَمِ