أدمعْت عيني غبطةً وسرورا
وجعلتني بالمنجزات فخورا
ومنحْتني لقبًا بعلمك راقيًا
فاقَ المراتبَ منْزلًا وظهورا
أنت المفكّر يا غضيبُ وناقدٌ
للشعرِ والآداب دمت سفيرا
يرقى بك الأدب الرفيع ويرتقي
طلّابك الأبداع والتفسيرا
أهدي إليك منِ الفؤادِ محبّةً
ودعاءَ مَنْ قام الدجى وسحورا
أن لا يُريك منِ الحياة مصائبًا
ويمدّ عمرك في العطاءِ دهورا
وتفوز من بعد الحساب بجنة
وتكون فيها شاكرا منصورا
منْ فضلِ ربّي كان منْحك سيّدي
هذا الوسامَ العالي المذكورا
يُعطي المرادَ لمن يشاءُ بمنّه
أضحى الفقيرُ الوائليّ جديرا
من ذا أكون لأستحقّ عطاءه
ومن المعاصي قد دعوت ثبورا
لكنّه أهل لكل عطية
شملت سخاءً مؤمنًا وكفورا
وسجدت لله الرحيم مسبّحا
وغسلت روحي بالدموع شكورا