تخطَّ إلى المحتوى

غنتك نبضات الفؤاد موشحا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

غنَّتْكَ نَبْضاتُ الفؤادِ مُوّشّحا

ظبيٌ به لَهَبُ الصّبابةِ أقدَحا

ولَكَمْ من الشوقِ التليدِ ببابهِ

مُتأمّلاً من بعضِ قلبي مَطْرَحا

لكنَّما هُوَ سَرمَديُّ توجُّدي

مازاغَ قلبي عن هواهُ وأجْنَحا

يارُبَّ قلبٍ جاذبَتْهُ هواجِسٌ

بين الحقيقةِ والخيالِ تأرجَحا

فاليكَ قلباً شفَّهُ فَرْطُ الجوى

فقد استباحَ لظىً حشاهُ فأقرَحا

أنّى لِغُصنٍ من وِصالِكَ مُترَعٌ

تسقيهِ من ظمأَ الجَفاءِ، فقد لَحا

أزمَعتَ هَجراً في الهوى وَهْوَ الذي

أمسى أسيراً في هواكَ وأصبحا

ماكنتُ أحسَبُ أنَّ يوماً آسِراً

في طبعهِ هَجَرَ الأسيرَ وأَبرَحا

تُبدي النوى غَنَجاً لصبٍّ، كُلّما

أزرَيتَهُ بالنأيِ فيكَ استملَحا

مُستعذِبٌ قلبي تباريحَ الهوى

كتمانَها كيما تَزيدُ تَبَرُّحا

ماأَمرأَ الشوقَ المُبّرَّحَ للفتى

اِنْ لم يكُنْ عنهُ بيومٍ أفصَحا

كم وامِقٍ سَئِمَ الدُّجى لكنَّهُ

خِلٌّ أمينٌ لن يَنُمَّ ويفضَحا

فاتْمِمْ نداكَ على العيونِ بطيفهِ

من غير داجيةٍ به لن تَفلَحا

ولعلَّ قَطْرَ العين يشفعُ حرُّهُ

فيكونُ مابيني وبينِكَ مُصلِحا

ولعلَّ قلبَكَ أنْ يَرِقَّ لِمُغرَمٍ

اِنّي عهدتُكَ في الأنامِ الأّسمَحا