عيناكَ ليس كمثلها حَدُّ
سيفٌ ولكن مالهُ غَمْدُ
أسلَلتَهُ فهوى الفؤادُ هوىً
فالعينُ ليس لِمخْرَزٍ نِدُّ
فانقادَ ميسورَ العِنانِ لهُ
فالخِشفُ كيف تخافُهُ الأسْدُ
فأمُرْ أسيرَكَ ماتشاءُ لهُ
ماكان يعصي سيداً عَبْدُ
وأودُّ منكَ الوجدَ لسعَتَهُ
كيما يَبُلَّ فؤاديَ الشهْدُ
زهَرَتْ مُحيّاهُ كنجمِ دُجىً
ويَتوقُ شَمّاً منهما الوردُ
وعليه يزدحمُ النسيمُ جوىً
حتى يُداعبُ نفحَهُ القَدُّ
يُبدي ويُخلفُ باللقا غنجاً
أم انَّ شيمةَ طبعهِ الصَدُّ
انهَجتَ عُرقوباً بموعدهِ
فبنهجهِ اِذ يُذبَحُ الوَعْدُ
اِنّي كَمَنْ عدَّ السّما نُجُماً
أتظنُّ فيها ينتهي العَدُّ