وَلَقَد بُلِيتُ بِحُبِّ عَينَينِ فَيَا تُرَى
أَيْنَ النَجَاةَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ الجَلَلْ
لَمَّا رَأَيْتُ سَبِيلَاً لِلنَجَاةِ مِنَ العَنَا
رَأَيتُ عَيْنَيْكِ فَصَابَتْنِي بِالشَلَلْ
فَيَا ذَاتَ العُيُونِ السَّاحِرَاتِ ألا
تجودين علي بِنَظْرَةٍ تَشْفِي العِلَلْ
أَمَا وَإِنِي لَو أَطَلْتُ فِيكِ نَظَرِي
لِمَ لَا يُرَاوِدْنِي شُعُورٌ بِالمَلَلْ ؟!
يَا مَن لَهَا فِي ظُلْمَةِ الليلِ نُورٌ
يَا امْرَأَةً خَلَقَهَا اللهُ فِي أَبْهَا الحُلَل