أَنَا الَّذِي لَنْ تَرَانِي سَاقِطاً أرْضَاً
بَيْنَ النُّجُومِ فِي العَلْيَاء أَكُونُ.
أَنَا الحَافِظُ لِعَهْدٍ قَطَعْتُهُ فِي الصِّبَا
عَلَى بُلُوغِ حِلْمٍ فِي حَشَايَايَ مَصُونُ
لَا وَلَنْ أَتَوَقَفْ عَنِ المُضِيِي قُدُمَا
وَلَوْ كَانَتْ جُدْرَانٌ تُعِيقُنِي وَسُجُونُ
سَأَضَلُ أَمْضِي إِلَى أَنْ أُحَقِّقَ غَايَتِي
وَلَو ذَهَبَتْ مِنِي عَلَيهِ أَيَّامٌ وَسُنُونُ
فَاللَّهُ قَدْ وَهَبَنِي هَذِهِ الرُّوحُ لِكَي
أَمْضِي، وَلِلَّهِ فِي خَلَائِقِهِ شُؤُونُ