أَلَا أَيُّهَا البَعِيدُ أَلَيسَ لِلْبُعدِ نِهَايَةٌ !
فَقَدْ أَرَّقَنِي لَيلِي الطَّوِيلُ الآسِرَا
ألا نَلْتَقِي فَتَحْيَا رُوحِي الَّتِي
أَرْهَقَهَا الْلَيلُ الكَئِيبُ تَفَكُرَا
أَقْبِلْ لِأَقُصَّ عَلَيْكَ خَبَرِي
وَتَقُصَّ عَلَيَّ مَا لَكَ قَدْ جَرَى
فَتُزِيحَ عَنِّي حِمْلاً بِدَاخِلِي
وَتَنَالَ عَينِي مِنْكَ حَظاً أَوَفِرَا
أَيُظْلِمُ لِي لَيلٌ وَأَنْتَ قَمَرِي !
أَيُرهِقُنِي! وَفِكْرِي فِيكَ تَدَبَّرَا