تخطَّ إلى المحتوى

أتيأس وفي السماء رب ينادي

غير معروف

٥ أبيات

الزهد

أتَيأَسُ وَفِي السَّمَاءِ رَبٌ يُنَادِي

فِي الليلَةِ الظَلْمَاءِ ( يَا عِبَادِي )

يَنَادِيكَ هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ

هُوَ قَاضِيهَا ، فَمَا بِكَ لَا تُنَادِي؟

أَيَشْغَلُكَ عَنهُ عُمْقَ نَومٍ ؟

أَمْ أَنَّكَ مُسْتَكْبِرٌ، لِلّهِ مُعَادِي

فَوَاللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ كُلَّ قَولٍ

مَا كَانَ يَخْفَى وَمَا كَانَ بَادِي

فلَا تَيْأَسْ وَأَقِبِلْ إِلَيهِ فَإِنَّهُ

لَا يَرُدُّ صِفْراً مَنْ رَفَعَ إِلَيهِ الَأَيَادِي