تخطَّ إلى المحتوى

يا من ملكت فؤادي ثم هجرته

غير معروف

٦ أبيات

العتاب

يَا مَنْ مَلَكْتَ فُؤَادِي ثُمَّ هَجَرْتَهُ

بِاللَّٰهِ قُلْي لَمَ أَنْزَلْتَ بِي هَٰذَا الضَرَرْ

جَعَلْتَنِي لَا أَعْلَمُ حَيٌ أَنَا أَمْ مَيْتٌ

بِغَيْرِ عَقْلٍ وَبِغَيْرِ سَمْعٍ أَوْ نَظَرْ

وَمَا كَانَ ذَنْبِي حِينَ تَرَكْتَنِي

وَعَلَّقْتَ قَلْبِي بِمِيعَادٍ ينْتَظَرْ

لَمَّا عَزَمْتَ عَلَى الرَحِيلِ وَعَدتَنِي

أَنَّ لَنَا مَوعِدٌ فِي لَيلَةِ اكْتِمَالِ القَمَرْ

فَغَدَوْتُ حِينَهَا فِي كُلِ حَيٍ مَاشِيَاً

مُتَأمِلَاً فِي مَلَامِحِ مَنْ يَمُرَّ مِنَ البَشَرْ

لَعَلَنِي أَلقَاكَ ذَاتَ يَومٍ صدفةً

تَحْتَ غَيْمٍ فَيْ شِتَاءٍ أَوْ مَطَرْ