وَرَحَلْتُ حِينَ عَلِمْتُ بِأَنَّكَ رَاحِلٌ
لَأَنِي مَن أَتَاكَ أُرِيدُ مِنْكَ عِنَاقِي
فَخَذَلْتَنِي فَبِتُ أُدَارِي مَدْمَعِي
مَا كُنتُ أَعْلَمُ أَنَّكَ تُحِبُ فِرَاقِي
سَآخُذُنِي فَمَالِي عِندَكَ مَقْعَدٌ
أَنَا سَأَرْحَلُ وَأَنْتَ هُنَالِكَ بَاقِي
ابْقَىٰ وَلَا تَظُنَّ بَأنِّي لَكَ عَائِدٌ
فَلَنْ آتِيكَ وَلَا أَنْتَ لِمِثْلِيَ لَاقِي