تخطَّ إلى المحتوى

يسائلني لماذا السعد قلبي

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

يُسَائِلُنِي: لمَاذا السَّعْدُ قَلْبي؟

فرَدَّ العَقْلُ: قَدْ ودَّعْتُ خَطْبِي

بِعَوْدِ كَرِيمَةٍ ، بَخِلَتْ عَلَيْنَا

زَمَانًا ، فاكتَويْتُ بِنَارِ كَرْبِي

فَغَارَ القَلْبُ: إنِّي كُنْتُ أولَى

فقالَ العَقْلُ: ليس الذنبُ ذنبي

خُلِقْنَا للبلاء ، ولا كلامٌ

فإنَّ الأمرَ هذا أمرُ ربِّي

بَلاءٌ بِالنَّعِيم ، وبالرزايَا

ونُرْجَعُ للمُهيْمن ، إي ، وربِّي

كَمَا نَوَّرْتَ يا ربَّاهُ عقْلي

فنَوِّرْ باليقين العَذْبِ قَلْبِي

ويَا قَلْبُ استَدلَّ ، ولا تُكابرْ

فإنَّ العَيْن عِندي ذاتُ جَنْبِي

وأنتَ الأَصْلُ يا قلبُ صَبُوحٌ

وأمَّا العَقْلُ هذا فهْو لُبِّي

وأنتم نِعْمَةُ المَوْلَى علينا

وأنتُم في الدنا زادي ، وصَحْبِي

وأَفضَلُ مِنكُمُ الإسلامُ حقًّاً

ويَكْفي نِعْمَةُ التقوى ، ورَبِّي