مدّتْ يديها / النغْمتين
أوقفتْ قلبي علي مشارف الغناء
مدّتْ ...
أوقفتْ ...
وكنتُ كلّما تغيبُ أضممُ الجرحَ وأهوي ...
من يدَي جذْبٍ صمَتْ !
ترفّقِي بي يا مرايا الانكسار
واركُضي يا ريحَ أوهاميَ
كيما ينقضي يومٌ كأيامي ، يلمُّ شمعتي
من الدموع : آيةَ الخضوع
يتلوها حضورُ النار
ليلُ الانتظار صامتُ الصمت
المرافِئُ انثنتْ علي رماح الموج
في البحر المدائنُ اختفتْ
صار انتظاري زورقا
يهيبُ بالمدِّ الذي خلّفه ُ
أن يرسلَ الغيمُ له
زلاجتين للقا !!!.