أرهَقْتنا أرَّقتنا الويلُ لكْ
قد رفَّعوك وحكَّموكَ على الرقاب
يا هل ترى أتراهُمُ سألوا بنا
أم كل شيء ما عداك الى التراب
ران الفساد وانت من حراسه
جافاك حسن الخلق اغراك السراب
ان الكريم اذا تحكم ما ظلم
وابن اللئيم اذا تحكم كالذئاب
يا ابن الندامة قف تساءل مرة
هل دام عز قبل عزك واستطاب
لله دره من زمان اعوج
صارت نعاجه اسد غاب لا تهاب
زمن الجهالة اذ تقارع علمنا
زمن سيذوي في دهاليز الغياب
ماضٍ لحتفكَ ذات يوم اسودٍ
مهما بلغت من المناصب والنصاب
فارجع الى من سيدوك وكن لهم
عبدا ذليلا حاجبا في ظل باب