تخطَّ إلى المحتوى

ترفق أيها الرامي المصيب

الوافر

بيتان

النسيب

تَرَفَّق أَيُّها الرامي المُصيبُ

فَمِن أَغراضِ أَسهُمِكَ القُلوبُ

تَسوءُ قَطيعَةً وَتَشُوقُ حُبّاً

فَما أَدري عَدُوٌّ أَم حَبيبُ