حزنه ياقوتٌ بري
فارقَ القمحُ
سنابلَ مواسمه
وحدهُ الزمهرير
اتقنَ تجميدَ سفِّيرٍ ينتحله
جهاتهُ اللا أين
ووجهتهُ الجهات
قَفْرُ يتبرعمُ من انحناءاتهِ
غرِّيرٌ يرقبُ المدى
باحثاً في أثداءِ الإحتمال
عن ذلك الفرحِ المزعوم الآتْ
تجندله عاتيات الصرصر
وتشيعُ الخيبة
أمالهَ جنازاتٍ.. جنازاتْ
لا مفرَّ أمامه
إذا ما ضاقت المفازاتْ
عاشَ دون أن يدري
ودون أن يدري مات