طاحْ رِكْن الشَّعْر والفَنّا
حِزْن عَمّ الكونْ بِطْياحَه
عنّا غابت لَيْ بها فْرِحْنا
والزمن ما تَزْمن افْراحه
غابت «أم كلثومنا» وقِلْنا
يِعْلها فِيْ الجنّة مِرْتاحه
راحت «أم كلثوم» والغِنا
وراحْ كاس الرّاحْ والرّاحَه
عَنْ المسرح غَاب كوكَبْنا
وغابْ صُوت الفَنْ وِصْدَاحه
رَبِّي عِفْ عَنْها وعِفْ عَنّا
عِدَدْ مِمْسى الدّهر واصْبَاحَه
تِلْتِجي عَنْ قَلْب لِمَعْنَّى
اصْدِمَات الحب واتْراحَه
احْسَن الله عْزا كِلّ مِضْنى
فيك لانّك كَسْر فِيْ يْناحَهْ
يَبْكي مِنْ فِقْدانْها بْحَرْنا
و«أبو الهول» يعَلّي صْياحَه
«مَصرْ» تَبْكي والشّرق الادنى
و«الشّرق الاوْسَطْ» وْمِنْ طاحَه
لَحْنها داوودي الحنّا
يَبْطي القاموسْ باشْراحَهْ
نَهْر «داوود» وْيِبَس عَنّا
مِنْ عقب ما نِسْبَح سْبَاحَه
لِلْعَرَب كنتي رِجَا وحِصْنا
جيش واقِف دوم بسلاحه
بالاموالْ اتبَرِّعَت مِثْنى
واكْسِرَت جيش العدو جناحَه
اليهود يعلّهم لِفْنا
بالله وبالمسلم وبِكفاحه
عَلى خَطّ النّار وَقْفَتْنا
بالتَّرس والسيف وِرْماحه
فِيْ سبيل العز لو شرِبْنا
مِنْ كؤوسْ الموت واقداحه
لازِمْ نْبَرِّرْ مواقِفْنا
نَرْجِع المَغْصُوبْ وِمْناحه
كَوْكَب الشرق الذي يِعْنى
افَل واظلَمْ بَرّنا وطاحَه
للبداوهْ بَدْر تَمّ حِسْنا
وللحَضارَهْ شَمْس وضَّاحَه
الله يِسْمَحْها ويِسْمَحْنا
مِنْ جِميع الخطا واشباحَه
على مْحَمَّدْ صلّوا سَيِّدنا
عَدْ نفح الطيب بارْياحَه