وكأن ليلي خنجر في أضلعي
مذ جاد هجرك، ما هنئتُ رقادي
صادٍ أنا، وبغير عشقك هيكل
وتكاد تشرِقُ بي دموع ودادي
لا نبض بعدك، لا شروق بأعيني
لا درب ترجو للمسير جيادي
جفني المتيم قد تولى حرقه
قلب الحبيب وصبوتي وسهادي
تلك المروج على النياط تناثرت
من بعد بُعدك في الحشا كرماد
مذ هبّ ريح شتاتنا فتمزقت
منه الشغاف ومُزّقت أكبادي
تلك المروج على النياط تناثرت
من بعد بُعدك في الحشا كرماد