قَلبيْ فديتُكِ ناحَ في الآفاقِ
يرجوكِ وصْلًا عابقَ الإغداقِ
ما الحُبُّ ما العشْقُ الجميلِ وما العنا
إنْ لم تكونيْ صبوتيْ وعِناقيْ
حرفيْ توضَّأ من معينِكِ عاشقًا
فاستفتحَ الإلهامَ بالأشواقِ
وكذا الفؤادُ على ضفافِ مفاتنٍ
أبدى الولاءَ لنسمةِ الإشراقِ
من عمقِ ذائقتيْ سكبتُ صبَابتيْ
خمرًا تعتَّقَ في رُبى الأوراقِ
ثملٌ غواني الكأسُ إذ دارتْ على
تلكَ الشِّفاهِ، تعمَّدَتْ إحراقيْ
للصمت في لغة الغرام حكايةٌ
تروي جمالَ الوصلِ في الأحداقِ