تخطَّ إلى المحتوى

يا سعد خذ لي للعذيب سبيلا

الكامل

٢١ بيت

المتفرقات

يا سَعْدُ خُذْ لِي للعُذَيْبِ سَبيلا

فَهُناكَ تَلْقَى العِزَّ فِيهِ نَزِيلاَ

واحْدُ المَطايا نَحْوَ بَانَاتِ اللِّوَى

واغْنَمْ بذَاتِ الرَّنْدِ مِنْهُ مَقِيلا

واقْرَ السَّلامَ أهيْلَهُ مِنْ مُغْرَمٍ

جَعَلَ النَّسِيمَ إلى الحَبيبِ رَسُولاَ

آمَاقُهُ غِبَّ النَّوَى قَدْ عاهَدَتْ

أنْ تحْكِيَ النِّيلَ الخِضَمَّ مَسِيلاَ

وإِذا تأَلَّقَ بالحِمَى بَرْقٌ مَحَا

من رسمهِ شوق لَدَيْه نُحُولاَ

لَوْلا التَّأوُّهُ لَمْ تَكَدْ عُوّادُهُ

أنْ يَعْلَموا للبَحْثِ عَنْهُ دَلِيلاِ

صَبٌّ يكابِدُ ما يُكابِدُ إذ رَأَى

لِغَرامِهِ كُلَّ الأَنَامِ عَذُولاَ

وإذا الصَّبابَةُ جاوَرَتْ قَلْبَ امْرِئِ

سَلَبَتْهُ عَنْ غَيْرِ الهَوَى المَعْقُولاَ

يا جِيرَةَ الشّعْبِ اليَماني لم يزلْ

قَلْبي بِحُبِّ مَدِيحِكُم مُشْغولاَ

وبِمُهْجَتي لَيْثُ الوَغى في حَيِّكُمْ

مِنْ غَيْرِ مِدْحَتِه يُعَدُّ فُضُولاَ

ما زَالَ أحْمَدُ صُنْعُهُ يَرْوِي لَنَا

سَنَداً على طُولِ المَدَى مَقْبُولاَ

قَدْ فازَ مِنْ دَارِ السَّعادَةِ بالمُنَى

وأَتَى بأَصْنَافِ الرِّضا مَشْمُولاَ

يا شمْعَةً مِنْ قبلِ أنْ يُهْدَى السَّنا

كانَتْ لِنُور النَّيِّريْنِ أُصُولاَ

مِنْها اسْتَنَارَ الكَوْنُ إفْضَالاً كما

أضْحَتْ لِهَامَاتِ العُلا إكْلِيلاَ

آياتُ مَجْدِكَ مُعْجِزَاتٌ أُنْزِلَتْ

لِمَنِ ارْتَدَى فِي رَيْبِهِ تَنْزِيلاَ

بُشرى مِدَاليَة امْتِيَازٍ قَدْ تَلَتْ

نِيشَانَ عُثمَانِي العُلا تَنْوِيلاَ

بَدْرانُ هَلّا فِي رِضَا مَلِكِ الوَرى

فَغَدا الحَسودُ بِكَيْدِهِ مَغْلُولاَ

يَأْبَى تَفَرُّدُ مَجْدِكَ السَّامي بأَنْ

يُلْفِي لَهُ طُولَ الزَّمانِ مَثِيلاَ

مَنْ شاءَ شَأْوْكَ ضَلَّ في بَهَتَانِهِ

ورَأَى التَّطَاوُلَ للمَقَامِ مَهُولاَ

فالشَّامُ مُشْرِقَةٌ سُروراً إذْ بَدَتْ

بِكَ للتَّهَانِي مَرْبَعاً مَأْهُولاَ

بالمَجْدِ أَرِّخْ فائزٌ بالعِزِّ مِنْ

عَبْدِ الحَمِيدِ مُنِحْتَ أكْرَمَ سُولاَ