إِنْ يَكُنْ قَتْلُنَا المُلُوْكَ خَطَاءً
أَوْ صَوَابًا فَقَدْ قَتَلْنا لَبِيْدا
إِنْ يَكُنْ قَتْل المُلُوْكَ مِنّا خَطَاءً
أَوْ صَوَابًا فَقَدْ قَتَلْنا لَبِيْدا
وخَلَعْنَا المُلُوْكَ إِنّ لَنَا اليَوْمَ
جِيَادًا مَنْسُوْبَةً وَعَدِيْدا
وجَلَعْنَا مَعَ المُلُوْكَ مُلُوكًا
بجِيَاد تدبّ تغشى الحديدا
وخَلَعْنَا المُلُوْكَ إِنّ لَنَا اليَوْمَ
بجِيَاد جرد تفل الحديدا
وَحلُومًا لَنَا يَعِيْشُ بِهَا النّاسُ
ورُكْنًا مِنَ الحِفَاظِ شَدِيْدا
إِنْ يُرِدْنا بِكَيْدِه عُنُقُ الحيْيَةِ
لَا أُلْفَ عِنْدَهَا رِعْدِيْدا
نُوقِدُ الحَرْبَ بِالَذِي عَرَفَ النّاسُ
بِهَا تَغْلِبًا وَنُذْكي الوَقُوْدا
تسعر الحَرْبَ بِالَذِي يحلف النّاسُ
بِه قومكم وَنُذْكي الوَقُوْدا
وَنَرُدُّ الأَنَاةَ رَدَّ ذَوِي العِزْزِ
وَلا نَجْعَلُ الحُرُوْبَ وَعِيْدا
أوْ تَرُدُّ لَنَا الإِتَاوَةَ وَالفَيَ
وَلا نَجْعَلُ الحُرُوْبَ وَعِيْدا
إنْ تَلُمْني عَجَائزٌ مِنْ نِزَارٍ
فَأُرَاني فِيْمَا فَعَلْتُ مُجِيْدا