يَا ذَا الكَلام نَسِيْتَ عَقْدَ جُدُوْدِي
فَلِمَا أَنِفْتَ وَأَنْتَ غَيرُ حَمِيْدِ
لَمْ أَسْرِ بِالغَمَرَاتِ إِنْ لَمْ أُلْقِكُمْ
شَهْبَاءَ مِثْلَ صَرَائِمِ الأُخْدُوْدِ
حَتّى أُنَازِلَ تُبَّعًا بِكَتِيْبةٍ
شَهْبَاءَ لَيْسَ وُرُوْدها كَوُرُودي
فَرِجَالُ تَغْلِبَ وَالأَرَاقِمُ وَسْطَهَا
وَالخَيْلُ بَيْنَ مُحَنَّبٍ وَمَقُوْدِ
وَرِجَالُ بَكْرٍ مُلْجِمون خُيُولَهم
مَا بَيْنَ قَرْمٍ سَيِّدٍ وَمَسُودِ