تخطَّ إلى المحتوى

هي المنية لم ترهب ولم تهب

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

هي المنيّةُ لم ترهب ولم تهبِ

تسطو على الأُسْد والأقيال في الحُجُبِ

كم من قلوبٍ غدتْ منها ممزّقةً

ومن جفونٍ تفيض الدمعَ كالسحب

هيهات لا سُوقةٌ تبقى ولاملكٌ

كلٌّ يُصاب بهذا الحادث الأَشِب

فليسعَ ذو بصرٍ فيما يُقرّبه

إلى النجاة ويحميه من العطب

كما سعى في طريق الرشدِ مجتهداً

نجلُ الرشيدِ جليلُ القدرِ والنسب

محمودُ من حُمِدتْ في الناس سيرتُه

زعيمُ آلِ حسينٍ شامخُ الرتب

بيتُ الفخارِ الذي طالت دعائمُه

حتى ارتقى شرفاً عن منزل الشهب

هذي الجدودُ وقد أغناه ما كسبتْ

يمينُه من عُلًى عن قول كان أبي

دعاه داعي المنايا فاستجاب له

ولم يبالِ بمُلْكٍ لا ولا نَشَب

وسار في أثر الإسراءِ محتفلاً

بما يؤمّل للمخلوق في العقب

لله يا رمسُ كم واريتَ من شرفٍ

ومن عفافٍ ومن مجدٍ ومن حسب

فاسعدْ بجسم مليكٍ راق منظرُه

وطاب مخبرُه في العُجْم والعَرَب

لما انقضى نحبُه أنشا مؤرِّخُه

محمودُ حنَّ لفوز الخلدِ في رجب