تخطَّ إلى المحتوى

عرج يا سعد لأحباب

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

عرّجْ يا سعدُ لأحبابِ

وبباب عزيزٍ وانتهِجِ

واشربْ بالقلب مدامته

واقفُ آثارَ أبي السُّرُج

حتى تدعوك هواتفه

ببشائر جذبٍ منعرج

وارقصْ في البيد به طربًا

واصبُ لصِباهُ وابتهِج

رَنِّمْ للعيس إذا سجعتْ

وُرْقُ البانات كصوت شَج

أدعوك سُحَيْرًا في أملي

ولِبابِ عبيدك لم أعُج

ناديتُ عزيزًا جلّ ثنًا

جُدْ لي بالخير المزدوج

وامطِرْ بالفيض سحائبَه

ليزولَ الضيق مع الحرَج

غيثًا غَدَقًا من ديمته

يُحيي الأرواح مع المهَج

واجعلْ روحي بالذكر زَها

نضِرًا بغوانيه الغُنُج

فرياضُ الذكر تهيّجني

لمحيّاك السامي البَهِج

في ذا أَرَبي عن ذا طربي

يبدو هربي من مندلج

ذكرى للخَيْفِ وكاظمةٍ

يُومي للأمن وللفرج

تأتي نفحاتك في سَحَرٍ

فاقْضِ الأوطار لمنزعج

أنت المغْنَى فيك المعنى

أنت المرجوُّ لكلّ نَج

ما لعلعَ بارق مُزنتها

في ليل جلالٍ كالسبَج

هاج البَلبال بما سجعتْ

في الأيك بلابلُ بالعَجَج

لعُذَيْبِ الروض مُناغيةً

بحياضٍ تجري كاللُّجَج

اسقِ الظمآن بحانتها

شُرْبًا عذبًا لم يمتزج

بجمال عزيزٍ طاش به

عقلٌ في ليلٍ منبلج