تتوَّجْتَ تاجَ العزّ إن كنتَ واقفًا
بباب العزيز اخضَعْ لعزّي ورفعتي
أعفّر وجهي في التراب تذلُّلاً
لعزتها حتى سَرَتْ في حقيقتي
فُيوضاتها العظمى وكل دقائقٍ
غَشَاها نميرٌ من صباغي لصورتي
ظهرتُ عزيزًا في حماها لأنني
شربتُ بأقداح البحار العزيزة
أرى عزها في كل ما عزّ قَدْره
بذا عزَّ قدْري من صفاء سريرتي
رأيت الورا ذلاً محيطًا وبعد ذا
ونقطة ذاتي في الوجود المحيطة
أُعَزُّ بعزّ العزّ في عزّ عزّها
أحقق ذلّي حين تبدو حقيقتي
غلبتُ عدوّي من عزيز اقتدارها
وحولي بحول الله شدّي وقوتي
وجندي بجند الله ما زال غالبًا
لجند العُداةِ ما علَوْا كلَّ رتبة
وأُضرمُ نار السيف من نور مُقْدرٍ
يؤجِّجُها عزمي بحسن طويّتي
سأُصْلي به من عاندَ الحقَّ واعتدى
على أولياء الله أهل الحقيقة
يدي باقتدار العزِّ طالت على المدى
وما ممكنٌ إلا لها سرُّ ذروتي
تقلّدتُ سيفَ القهر بعد اشتعاله
شواظٌ من القهّار فاخشَ لسطوتي
أدين بدين الحقّ من كل راهبٍ
ولم أنسَ جبّارًا شديد العقوبة