يطير بنا إلى اللقيا شعورٌ
من الإحساسِ تصبغهُ الأماني
عطاشى في بحور الشَّوق نمضي
وبي من صوتها سحرُ المعاني
إليها ولذة الكلمات.. حرفي
يدندني على وتر الأغاني
لرقصة صوتها خفقانُ قلبٍ
إذا قالت يفوحُ بها مكاني
وينبض بالحنين هنا فؤادٌ
فتزهرُ فيه روضاتُ الجنانِ
بها حزتُ من الإعجابِ شوقًا
وفيها خضت معمعة الرهانِ