على العُدوة الدنيا من «الموج» أَرْبُعُ
لليلى وبالقُصْوى مَصِيفٌ ومَرْبَعُ
كرعتُ بها من صَرْخَدِيِّ حديثِها
على اللوح أنفاسًا لهُنَّ تريُّع
وقفت وبي مثلُ العدادِ خلالَها
سقاهنَّ مهما شان ما شان مربع
فهيهاتَ منكِ الصبرُ هاتِ ربوعَها
وليس سوى جَرْعا التحَوُّبِ مَفْزَعُ