تخطَّ إلى المحتوى

وقفنا على دار لسخن محيلة

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

وقفنا على دارٍ «لِسُخْنٍ» مُحِيلةٍ

أربَّتْ عليها نائجاتُ الودائِقِ

«قفا» ذاتُ «أوشالٍ» كأنَّ رسومَها

بقيَّاتُ وحْيٍ في بطونِ المهارقِ

فلا قلبَ إلا وهو تغلي همومُه

ولا جَفْنَ إلا وهْو دامي الحَمَالِق

تحمَّلَ عنها أهلُها إذْ تحمَّلوا

بخَمْصانَةٍ جمّاءَ جمِّ المرافقِ

لها من مَهاة الرمل جِيدٌ ومقلةٌ

ومبتَسَمٌ من لامعاتِ البوارق

ومن بابليِّ السِّحْرِ أَلحَاظُ منظرٍ

ومن عاتِكَيْ «تَرْقَى» مَلاثُ المناطقِ

فما ظبيُ «بالساق» أدماءُ راعَها

توهُّمُ شَخْصٍ أو نِدَا صوتِ ناطِقِ

فجالت ونصَّتْ جِيدَها فوقَ مَرْقَبٍ

حذارًا على وسنانَ بالأرضِ لاصِقِ

بأحْسَنَ منها يومَ بالطرفِ أَوْمَأتْ

إليَّ وداعًا من خلالِ السُّرادِقِ

لئن كان صونُ الدمع ألْيَقَ بالفتَى

لما صَوْنُهُ عن دار سُخْنٍ بلائِقِ