يا تارِكي جَسداً بغَيرِ فُؤادِ،
أسرَفْتَ في هجري ، وف إبْعادي
إنْ كان يمنَعُكَ الزّيارَة َ أعيُنٌ،
فادْخُلْ عليّ بعِلّة ِ العُوّادِ
إنّ القُلوبَ معَ العيونِ، إذا جنَتْ
جاءَتْ بَلِيّتُها عَلى الأجسادِ
أشكو إليكَ جفاءَ أهْلِكَ، إنهم
ضربوا عليّ الأرْض بالأسْدادِ