تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٤ بيت

المتفرقات

مَن أنا؟!

قالت ليَ النّفسُ تَمُورْ،

بسُؤالاتِ الأنا..

ثار الشُّعورْ

أين أحلامُ الصِّبا؟!

أين أنا؟!

والفتَى ليس سوى..

حُلْمٍ جسورْ

أين منّي ذكرياتٌ هاجَرَت..

رِفقةَ الأحلامِ تَترا،

كالنُّذورْ؟!

ذُبِحَت قبلَ استواء العُود في..

زمن الآفات

والظُّلمِ الغَدورْ

هل أنا طَيفٌ

سرَى من نجمةٍ؟!

جابَ ذي الأفلاك

من قبل العُصورْ

أم تُرى..

كنتُ دُخاناً عابِراً؟!

من حريقٍ

كانَ في دهرِ الدُّهورْ

أم أنا محضُ غُبار سابحٍ

في رياضِ الزَّهرِ

أو فوقَ القُبورْ؟

ما هيَ النّفْس بجنبِي؟!

ما أنا؟!

ما فؤادٌ ضَجَّ نبضاً..

في الصُّدورْ؟!

ما هيَ الرّوحُ؟!

وأنَّى طيفُها؟!

هل لها جِرْمٌ..

ووزنٌ..

وظُهورْ؟!

هل هيَ النّفسُ؟!

أمِ النّفسُ لها مظهرٌ

ما دارتِ الرّوحُ؛

تَدورْ؟!

وهلِ العقلُ -كَذا- مظهرُها؟!

وهلِ الفكرُ..

من العقلِ يفورْ؟

يا «أنا«،

يا سرَّ أسرار الدُّنَى!

أفصحي، فالنّفسُ للنّفسِ تَثُورْ!

لستُ أدرِي؟!

غيرَ أنّي عارفٌ..

أنَّ سِرّاً فيكِ للحَقِّ الصَّبُورْ

نَفخةٌ علويَّةٌ أنتِ

لمَنْ..

ذَرأ الأكوانَ طُرَّاً

فيضَ نُورْ

فاسلُكي الحقَّ..

سَبِيلاً هادياً

شاكرٌ فيكِ توارَى وكَفُورْ!