إذا ما وَطىء َ الأمْرَ
دُ للعِلمِ حصَى المسجدْ
فقد حَلّ لنا عَقْداً
من التِّكّة ِ تستَعقِدْ
فإن كان عرُوضِيّاً ،
فقولوا: سجدَ الْهُدهدْ
وإن أعجَبَهُ النحو،
فهذاكَ لنا أجوَدْ
و إن مالَ إلى الفِقْهِ ،
فلَلْفِقْهُ له أفسَدْ
و إنْ كان كلآميّاً ،
فحرّكْ طرَفَ المِقْوَدْ
ومَيّلْهُ إلى الجِدّ،
ففِيهِ قُرْبُ منْ يَبعُدْ
وَنِلْهُ كيفما شِئْتَ اقْ
تضاباً، وعلى موْعِدْ
فيا مَنْ وَطِىء َ المسْجِ
دَ من ذي بهجَة ٍ أغْيَدْ