يا ذا الغريب اللي جروحك منافيك
مالك وطن يستوعب أحلام دنياك
عمرك تسرّب من سنينه لياليك
وما عاد تدري وين؟ أو كيف وداك؟
من واقعك.. أحلام قلبك تصحيّك
على السواد اللي من سنين صحّاك
كنك تقول لحزنك: الله يخليك
شف لك أحد غيري وانا اوعدك ما انساك
في وحدتك ما غير حزنك يسليك
مواجعك تكتبك والحزن يقراك
ما بينك وبينك أغانيك تغنيك
لو الفرح ما عمره ف يوم غنّاك
وحيد تشعلك الدقايق وتطفيك
منسي.. تدوّر في عيونك خطاياك
إحساسك إنك! صرت ما عدت تعنيك
يجعلك ما تحرص إذا ضعت تلقاك
مرات.. رشدك للضلالة يوديك
مرات غيّك هو طريقك للإدراك
ياسك: أملك إنك تحقق أمانيك
أملك: ياسك ف ابتسامة محيّاك
حتى ولو ضحكتك لحظة تداريك
ما للشقي غير الشقاء أرض وأفلاك
ويا شينها لا صارت أرضك منافيك
غريب في أرضك وناسك ودنياك