يا زمن خلّها بيني وبينك
دمعةٍ كل ما امسحها تعود
دام قلبي معلّق في يدينك
وش بلى الصمت فشفاتك يسود
كلمةٍ منك ما تجرح سنينك
لا تعاهد وتخلف فالعهود
دامك السجن واحساسي سجينك
شوف كيف اتعبتني هالقيود
كل حلمٍ دفنته بك يدينك
من صحاري جفافك للورود
ما طلبتك تخليني بعينك
دون نقصك مابي منّك تزود
يا زمن والقساوه غير لينك
وش بلى البيض صارن فيك سود
ماانت محتاج لاحزانٍ تعينك
قسوتك ذي ما تبغى شهود
خلني بس والله لا يهينك
اتوّحد بكيفي فالوجود
ومن سألني وقال: شفيك وينك؟
قلت: محسود بعيون الحسود
وحدتي دين وانت تسد دينك
ورغم هذا ترى ما انت محدود
تصخي بشينك وما اشوف زينك
كن ما بيننا ذبحة جدود
خلّها يا زمن بيني وبينك
دمعةٍ كل ما طاحت تعود!