أَنا مَن أَنا يا للتَعا
سَةِ مَن أَنا شَبَحُ الشَقاء
بَل زَهرَةٌ فَوّاحَةٌ
عَبَثَت بِها أَيدي القَضاء
عِندَ الصَباحِ تَفَتَّحَت
وَذَوَت وَلَم يَأتِ المَساء
وَطَغى الفَناءُ عَلى الشَبا
بِ فَغالَهُ قَبلَ الفَناء
بِالأَمسِ كانَت مَلعَبَ ال
عصفورِ في ذاكَ العَراء
يَشفي العَليلَ أَريجُها
وَبَهاؤُها يُحيي الرَجاء
بَسّامَةٌ لَم تَدرِ ما
مَعنى السَآمَةِ وَالعَناء
وَاليَومَ باتَت يا لَتَع
سِ نَصيبِها هَدَفَ البَلاء
قَد حَوَّلوا عَنها الغَدي
رَ فلا خَريرَ وَلا رِواء
فَذَوَت عَلى أَكمامِها
عَطشاً وَبَعثَرَها الهَواء