يا مَليحاً لَم يَزَل قَل
بي بِحُبِه مُستَهام
عَبدُكَ المَضنى المولع
ذابَ مِن نار الغَرام
يا بَديع الحُسن رِفقاً
يا سُليمان الخِتام
قَد حَكيت داود صَوتاً
وَلِيوسف في اِتِسام
أَيُّها الفَتاك طَرفاً
صالَ بِالبيض الصِفاح
هِب لِمَن يَهواك لُطفاً
قَد أَذابَتهُ الجِراح
جد عَسى مَضناك يَشفي
لا تُطيع قَول اللواح
فَحياة الصَب أَولى
مِن مُراعاة المَلام