أَبْلِغْ سَلامِي لأَهْلِ الشامِ فِي رَجَبِ
تَحِيةً فى ذُرَى الأمْجَادِ كالسُّحُب
أهلُ الشآمِ وأهلُ الأرضِ قاطبةً
أهلُ التَحيةِ والإيمانِ والنُّجُبِ
قومٌ إذا جارتِ الأيامُ قدْ لَبِسُوا
لباسَ صبرٍ يُصِيب الشركَ فى الرقبِ
جارتْ عَلَيهم مُلِمّاتُ الزمانِ كَما
جارَ الغرامُ على العُشّاقِ في الطَلَبِ
طُغاةُ قومٍ أَرَادُوا حطّ رِفْعَتُهم
فَهَلْ تُصادُ نُسورُ القومِ بالخَرَبِ
إنَّ الرجالَ جِبَالٌ في مَوَاطِنِهم
والحُرُّ فى سَعَةٍ سَارٍ ولمْ يَخِبِ