تخطَّ إلى المحتوى

لست أجد إلى الدعة سبيلا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لستُ أجدُ إلى الدعةِ سبيلاً،

فأنا في ظمإٍ إلى اللاهناية،

ونفسي المضنّاةُ تصبو إلى المجهولِ النائي.

كم نداءُ نايِكَ موجعٌ، أيُّها اللامرئيُّ الأكبرُ!

إنّني أنسى، أبدًا أنسى، أنّي أفتقرُ إلى أجنحةٍ كي أطيرَ، وأنّ الأرضَ تشدّني بوشائجَ أبديّةٍ.

نفسي مضطرمةٌ، والنومُ يجفوني، فأنا غريبٌ في بلادٍ غريبةٍ.

إنّك تهمسُ في أذني أملاً مستحيلاً،

ويعرفُ قلبي صوتَك، وكأنَّه صوتُه.

كم نداءُ نايِكَ موجعٌ، أيّها المجهولُ الأكبرُ!

إنّني أنسى، أبدًا أنسى، أنّي أجهلُ الطريق، وأفتقرُ إلى حصانٍ مجنّحٍ.

إنّني عاجزٌ عن الظفر بالسكينة، وغريبٌ حتّى عن قلبي.

من خلالِ ضبابٍ تضيئُه الشمسُ، كم من ساعاتٍ تكرّ كئيبةً! وكم تتجلّى رؤياكَ جمّةً على زرقةِ السماء،

وكم نداءُ نايِكَ موجعٌ، أيُّها العظيمُ الذي يندُّ عن الإدراك!

إنّني أنسى، أبدًا أنسى أنّ الأسوارَ مُحكمةُ الإغلاقِ، في المنْزل الذي أُقيمُ

فيه وحيدًا.