يَا خَفِيفاً عَلَى سُطُورِ جُرُوحِي
كَيْفَ تَحْنُو بشِعْرِكَ الْمَمْلُوحِ
تَسْكُبُ الأَنْدَاءَ الْهُوَيْنَى بِحَرْفٍ
يَتَمَشَّى عَلَى ضَرِيحِ فَصِيحِي
فَجْأَةً يصْحُو مِن خُمُولِيَ وَرْدٌ
لِيَرِشَّ الْعُطُورَ نَحْوَ الصَّبُوحِ
أَنْتَ رُوحُ انْتِعَاشِ طَيْرِيَ لَمَّا
مِنْ جَنَاحِي يَذُوبُ رِيشُ الطُّمُوحِ
تَتَمَنَّى سَمَاءُ صَفْوِكَ نِسْراً
يَمْخُرُ الْغَيْمَ سَابِحاً بِالفَسِيحِ
بِجَنَاحٍ يُثِيرُ أَطْيَافَ حَرْفٍ
كُلَّمَا الْتَّفَّ صَبَّ غَيْثُ الوُضُوحِ
غَايَةُ السِّحْرِ فِي دَوَاءِ الْحَنَايَا
حِينَ تَشْفَى بِفَيْضِكَ الْمَطْرُوحِ
فَتَغَنَّى عَلَى وُعُودِ التَّمَنِّي
رُبَّ مِرْسَالٍ صَادِحٍ بِالشُّرُوحِ
قَدْ تَرَى الدُّنْيَا فِي دَلَالِ اللُّقَيَّا
إِنَّمَا الدُّنْيَا دَلُّهَا بِالْفُتُوحِ