تخطَّ إلى المحتوى

تأوهت من ذكرى ابن عمي ودونه

الطويل

٣ أبيات

الرثاء

تَأَوَّهْتُ مِنْ ذِكْرَى ابْنِ عَمِّي وَدُونَهُ

نَقاً هائِلٌ جَعْدُ الثَّرَى وَصَفِيحُ

وَكُنْتُ أَنامُ اللَّيْلَ مِنْ ثِقَتِي بِهِ

وَأَعْلَمُ أَنْ لا ضَيْمَ وَهْوَ صَحِيحُ

فَأَصْبَحْتُ سالَمْتُ الْعَدُوَّ وَلَمْ أَجِدْ

مِنَ السِّلْمِ بُدّاً وَالْفُؤادُ جَرِيحُ