في خديك من صيّر اللّاذ
شاب الياسمين
ودع ذا فيا حيرة الواش
من ذا السحر المبين
أهيم ولم لا أهيم
وما لي لا أود
هلالا وقد قيل ريم
وقد قالوا أسد
غرامي عليه مقيم
ولي فيه جسد
بمصر وقلبي ببغداد
مع ظبي في عرين
وكم مات وجداً وكم عاش
في سمح وطنين
تغربت فيك بمصري
مذ أحفاك الرحيل
وما صرت إلا الصدري
ولكن لا سبيل
للقياك إنك بفكري
على أني قتيل
بسهم للحظك نفاذ
للبس الدراعين
وبأس لحسنك بطاش
بنسك الطايعين
فيا طول شوقي اليه
ويا همّي عليه
وماذا يكون عليه
لو أسرى بي اليه
لأشرب من مرشفيه
وأسقى من يديه
سلافاً من الدن كم عاذ
بها القلب الحزين
في طاس من التبر كم طاش
بها العقل الرصين
أحوم لأني محروم
ومثلي من يحوم
وحسن حبيبي مرحوم
ولي قلب رحوم
ووالله إني مظلوم
ومجنوني ظلوم
سيمنع ظلمي بنو شاذ
ملوك العالمين
أما بأسهم هز أعراش
ديار الظالمين
وخود كما شيت طفلة
كغصن مايس
أرادت تكون خلّة
لظبي كانس
فلما جنت منه قبلة
شدت بالفارسي
دانستي كي بوسه بمن داذ
دها انكترين
أوار كواي دست من باش
ببوسته مم شيين