تَرَكتَ أخاكَ فَأينَ الْإخاءُ
وَ أينَ الْوُعودُ وَ أينَ الْوَفاءُ
أحِنُّ إلَيكَ وَ لَيسَ سِوى الشِّعرِ
يَشفي إذا حَنَّتِ الشُّعَراءُ
فَأمسى دُجى اللّيلِ يَصحَبُني في
أنيني وَ إنَّ الْأنينَ بَلاءُ
أخَذتَ كَلامَ الْوشاةِ وَتَدري
بِأنَّ كَلامَ الْوشاةِ هُراءُ
فَكَم عِندَهُمْ قَد ذُمِمْنا بِكرهٍ
وَعِندَ الظَّلامِ يُذَمُّ الضِّياءُ