دامَ لِلْعيدِ بِالأَميرِ الهَناءُ
وَبِبُقْياهُ لِلسَّماحِ الْبقاءُ
فَرَّغَ الجُودُ وَفْرَهُ الْجَمَّ لكِنْ
مَلأَ الأَرْضَ شُكرُهُ والثَّناءُ
أَلمعِيٌّ يَجِلُّ عَنْ هَذَيانٍ
حَيْثُ عَمَّ السَّنا وتَمَّ السَّناءُ
لَقَّبوهُ سَيْفاً وما كلُّ سَيفٍ
مِنْ أَياديهِ لِلسُّيوفِ مَضاءُ
فَالمُغالونَ فيهِ قَدْ حَفِظوا أشْ
يا وغابَتْ عَن عِلْمِهمْ أَشياءُ
كَمْ دَعاني سِواهُ لِلمَجْدِ ظَنّاً
أَنَّ كلَّ الْكِرام عِنْدي سَواءُ
قَسَماً لا سَألتُ مَقْسومَ رِزْقي
مِنْ ثَرى الأَرْضِ والسَّماءُ سَماءُ