( زوجتي )
أُحبُّكِ واللهِ حُبًّا كبيرًا
وهَلْ يُمنَعُ الحُبُّ في رَمَضَانْ؟
وهل يَأثَمُ المَرءُ حينَ يبوحُ
لِمَن قَد هَواهَا الحِجَا والجَنانْ؟
أُحبُّكِ قد قُلتُهَا مِن زَمَانٍ
وأعزِفُهَا لكِ فِي كُلِّ آنْ
فَأنتٍ الحبيبةُ، أنتِ القريبةُ..
أنتِ النجيبةُ، أنتِ الحنانْ
رأيتُ الخُشُوعَ بِوَجهِكِ يَسمُو
بِقلبِكِ صوبَ عَلِيِّ الجِنانْ
تَقُومِينَ لَيْلَكِ رغمَ العناءِ
فَيَملأُ نُورُ القِيامِ المكانْ
وتَروِينَ مِن فيضِ رُوحِكِ زَهرًا
فيبتسمُ الوردُ والأُقْحُوانْ
أُحِبُّكِ رغمَ جراحاتِ قلبي
فأنتِ الدَّوَاءُ لجُرحِ الزَّمَانْ
وقَلبُكِ زادِي بِرحلَةِ عُمرِي
فَيَا كَُّل عُمرِي عليْكِ الأَمَانْ
أُزَيِّنُ يَا خُلَّتي بِكِ شِعرِي
ومن طُهرِ قلبِكِ عَذبَ البَيَانْ