ولميس كالنور المسافر في دمي
أملٌ
يعلمني التبحر في عيون المستحيل
عرس أقام لمهجتي الحيرى
على باب القدر
إني مللت تغربي عبثاً
وعند لميس آخرة السفر
هذا زمان الصبر يمضي مسرعاً
يمضي الظلام إذا تجيء لميس
لي مقلة ضحكت كأني لم أكن
أبكي سنيناً.. والبكاء عروس
والمقلة الأخرى تعيش مليكةً
ولها الجواري أنجم وشموس
صوتي ترقرق بعدما كان انتحاباً
.. والحناجر صوتها مهموس
آمنت بعد تردد... ولقد بكى
حين اعتنقت غرامها إبليس
ملت طواحين الضلوع تحطمي
في العتمة المتجبرة
وأرى بلاد الحزن
تبحث عن جليسٍ
ثم يشغل موضعي
رجل وحيد
ويدور حولي الناسُ
يشكون البرودة والمَلل
ويقول من لمح السعادةَ
في طراوة راحتي:
هذا سعيدٌ دافيءٌ
وغذاؤه شهد القبل
سمعوا غنائيَ مرةً فتسمعوا:
لاميسُ لاميسٌ ولي لاميسُ
فإذا بهم حول النوافذ كثرةٌ
يحدو خطاهم جمعةٌ وخميس
وأنا الكريم إذا سئلت صبابةً
وأنا الضحوك إذا يراد أنيس
هذي قصورى فادخلوها كلما
شئتم.. فحبي في الفؤاد رئيس
قتلت لميس تمردي فتباركت
نفسي ولي في التابعين نفوس
هذا زمان الحب فانطلقوا معي:
لاميسُ لاميسٌ ولي لاميسُ